مقالات

المدارس القومية.. ورؤية نحو التطوير 

بقلم : طارق أحمد

منذ بدء تأسيس المدارس القوميه بمصرنا الغاليه فى ستينات القرن الماضى وكان الهدف الأساسي لها هو تقديم تعليم أفضل للفئة المتوسطة

الأن و بعد مرور تلك السنوات و حدوث كل هذه التغيرات سواء من ناحية التعليم بشكل عام أو التغيرات الجذرية في المجتمع المصري، أعتقد أنه قد حان الوقت للمراجعة و إعادة التقييم و الوقوف مع النفس وقفة صادقة
و نسأل …..هل المدارس القومية الموجودة حاليا حققت الهدف المرجو أثناء إنشائها؟؟

و هل من الممكن أن تقوم تلك المدارس بتقديم الأفضل سواء كان للطالب أو المدرس او المجتمع بشكل عام؟

أعتقد و من خلال خبرتي في مجال العمل العام من خلال قياده مجلس إدارة مدرسة عريقة بالإسكندرية و من خلال وجودي بمجلس إدارة المعاهد القومية ، الإجابة ………… نعم  نستطيع تقديم مستوى أفضل بكثير مما عليه الحال حاليا
نستطيع تقديم تعليم يرقي لمستوى تطلعات وزير مجتهد و محترم مثل الدكتور طارق شوقي وزير التعليم 

نستطيع تقديم خدمات أفضل بكثير لأبنائنا الطلاب من خلال مدارسنا القومية ، و لكي نصل لذلك فإنه يجب توافر عدة مقومات
أولها:

إطلاق مشروع عام على مستوى المدارس القومية الهدف منه تأهيل جميع العاملين بالمدارس القومية لمواكبة التغيرات السريعة و المتلاحقة في مجال التعليم ، مع الاعتماد على تأهيل القيادات الشابة لقيادة المنظومة التعليمية بالكامل مع عدم إهمال الخبرات المتراكمة لدي العديد من العاملين القدامى بالمدارس القومية

ثانيا:  عمل بعض التعديلات اللازمة و الضرورية على القرارت الوزارية المنظمة للعمل داخل تلك المدارس
للوصول إلى الاتى:

  • تحديد الاختصاصات و الفصل بينها بشكل واضح بين مجلس إدارة التعاونية التعليمية للمدرسة والإدارة المدرسة التعليميه
  • تحديد شروط أكثر من حيث مستوى التعليم و الخبرة اللازمة لمن يرغب في الترشح لمجلس إدارة الجمعية التعاونية.                                                                                                                                       ثالثا :   البدء في إنشاء مدارس جديدة تستوعب عاملين جدد بفكر جديد و متميز من خريجي مشروع تأهيل المعلمين و أيضا لمحاولة مساعدة الدولة في إيجاد مدارس اكثر بكثافات طلابية أقل دون تحميلها أي أعباء اضافية
    و هذا ليس إلا قطرة من أفكار تراودنا للوصول إلى الأفضل بفكر مختلف و متطور ….. “و للحديث بقية…. “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى